٠١
للوجه طرق
في البداية يبدو هذا الدليل كملف جاد لفناني الثلاثي الأبعاد. مساحات ملونة كثيرة. خطوط رفيعة كثيرة. وجه مغطى بشبكة صغيرة مرتبة.
لكن الطريقة الممتعة لقراءته هي هذه: للوجه الرقمي طرق تحت الجلد. عندما يبتسم الوجه، يرمش، يفتح فمه، أو يرفع حاجبه، تخبر هذه الطرق سطح الوجه أين يذهب.

إذا كانت الطرق ناعمة، يتحرك الوجه بنعومة. وإذا كانت مشوشة، يبدأ التعبير سريعاً بالشعور بالغرابة. ليس مخيفاً. فقط غير صحيح بتلك الطريقة الصغيرة التي تلاحظها العين قبل أن يشرحها العقل.
٠٢
الفم تقاطع مزدحم
الفم هو المكان الذي تصبح فيه الخريطة درامية. عليه أن يتمدد، يبتسم، ينكمش، ينفتح، ينغلق، ومع ذلك يتذكر أين تنتهي الشفتان.
يعود الدليل كثيراً إلى حافة الشفة وزوايا الفم لأن هذا المكان يمكن أن يسرق من الوجه لطفه بسرعة. زاوية موضوعة بشكل خاطئ قليلاً قد تحول ابتسامة ناعمة إلى ملصق جامد.
01
02هذه هي الدعابة الصغيرة داخل الملف. الفم يبدو كأنه تفصيل واحد بسيط، لكن تحته نظام مرور كامل.
٠٣
العينان تحتاجان زوايا ناعمة
العينان أدق. الرمش حركة صغيرة، لكنه يطلب الكثير من الوجه. الجفن يجب أن ينزلق فوق العين. المنطقة السفلية يجب أن تبقى ناعمة. والزاوية يجب أن تحتفظ بشكلها.
يعرض الدليل محجر العين ومجرى الدمع ومناطق الجفن كأنها مسارات أمان هادئة. هي تساعد الوجه أن يرمش، يحدق، ويلين من دون أن تسحب الخامة إلى أشكال مزعجة.
01
02لهذا غالباً لا نلاحظ الوجوه الرقمية الجيدة. لا ترى الخريطة عندما تعمل. تراها فقط عندما تصبح الرمشة قاسية.
٠٤
التجاعيد تحتاج مساحة
ألطف جزء في الدليل هو خريطة التجاعيد. يتعامل معها كأماكن يعرف الوجه كيف يزورها.
خط في الجبهة، طية ابتسامة، انحناءة فك، انخفاض صغير تحت العين: ليست زينة عشوائية. إنها مسارات. يحتاج الوجه إلى مساحة لها قبل أن يبدأ بالحركة.
01
02لذلك ليس الدليل خريطة تقنية فقط. إنه ورقة رقص صغيرة. يقول: امنح الوجه طرقاً جيدة، وبعد ذلك، عندما تبتسم الشخصية، تعرف المدينة كلها أين تذهب.